آداب تعامل الزوجة مع الزوج9
آداب تعامل الزوجة مع الزوج9
لا ينبغي للمرأة أن تمن على زوجها خصوصاً إذا كانت موظفة، فإن المرأة إذا كانت موظفة، فإنه يلزمها أدباً أن تراعي حال زوجها، ولا تكن أنانية أو بخيلة، بل تكون كريمة، تشوف وضع زوجها واحتياجاته والشيء اللي ناقص عليه، وتفزع له فزعات، تعطيه، وهو أيضاً يجب أن يكون أيضاً عفيفاً، إذا أعطته شيئاً يقول: لا. ما أبغى شيئاً. إلا بالقوة؛ لأنه إذا استشرف نفسه وفتح قلبه على مالها وقعد، إما تعطيني وإلا أزعل هذا حرام، لكن إذا قال: لا، لا شوفي والله ما أبغى، شوفي أنا محتاج، لكن ما ودي تحطين شيئاً لأني أخاف من المن، وما أخس من المرأة المنانة، يقول: لا تنكح من النساء ست، ست نساء هؤلاء ما يصلحون: الأنانة، والمنانة، والحنانة، والشداقة، والبراقة، والحداقة .
الأنانة: كثيرة التشكي، كلما دخل عليها بعلها وهي ما فيها شيء حزمت رأسها وقالت: هاه ظهري رأسي مسامعي، الله أكبر عليش، تجيب له الهم أصناف فيكرهها، زين ما يبغى امرأة بهذا الوضع، والمرأة العاقلة حتى لو هي مريضة وجاء زوجها تتنشط، كيف أنت؟ أبشرك بخير ما فيّ شيء، خلاص تنشط، لكن تجيب له الهم من يوم تدخل من باب الدلع تقول: بدلّع عليه على شان يرحمني فيكرهها، هذه الأنانة كثيرة الأنين والتشكي .
والمنانة: التي عندها شيء تعطي زوجها وتمنه، وإذا أعطته شيئاً قعدت تحمله في قلبها إلى بعد سنة، لو مثلاً يتمشون في تمشية أو في خرجه وتعشيه سمكاً أو تعيشه تيساً حنيذاً أو شيئاً من راتبها، وبعدين بعد أسبوع عشاها، ويوم غلقوا قالت: والله ما ذاك التيس والله ما قد ذقت ألذ منه، قال: جزاك الله خيراً ما قصرتي، والله إنه لذيذ فعلاً، وبعد أسبوع ثاني راح وعشاها تيساً، قالت: الله مرة مرة، أما ذاك ما هناك مثله، قال: الله أكبر على تيسك هذا اللي ما نسيتيه، والله ما عاد تحطين لحمة واحدة، هذه المرأة المنانة
والمرأة الحنانة: التي تحن إلى زوج سابق، يلزم المرأة إذا تزوجت ولها زوج سابق أن تقفل الملف الأول، ولا عاد تذكره من قريب ولا من بعيد، فإنه ليس أسوأ على قلب الرجل من ذكر امرأة لزوج سابق يحس أنه طعنة في صميم قلبه، وبعض النسوان: الله يرحم فلان زوجها اللي مات، أو ذاك الله يذكره بالخير ذاك كان يسوي، فيتألم الرجل، هذه حنانة تحن .
والشداقة هي كثيرة الكلام التي لا يقفل شدقها، فمها مثل المكينة، ما ترتاح إلا أن ترتق في الكلام، هناك واحد عنده امرأة كثيرة الكلام والرغي دائماً، فراح اشتكاها عند القاضي، ولما جابها القاضي قال لها الشيخ: ليش تتكلمين؟ قالت: هذه هوايتي يا شيخ! قال: طيب! وزوجك ما يبغى كلاماً، قالت: طيب! والحكم؟ قال: الحكم يوم كلام ويوم سكوت، يوم لك تكلمين إلى أن تدوخين، ويوم ولا كلمة على شان زوجك يرتاح، قالت: طيب. أول يوم تكلمت إلى أن داخت، يوم جاء في اليوم الثاني تبغى تتكلم لكن ممنوعة، أيش قالت: بكره الكلام بكره الرغي بكره الرغي بكره الرغي إلى أين فقعت رأسه والعياذ بالله .
من محاضرة بعنوان ( أدب التعامل مع الزوج )
للشيخ الدكتور سعيد بن مسفر