أخطاء الزوجة في الحياة7 (العلاج)

أخطاء الزوجة في الحياة7 (العلاج)

أخطاء الزوجة في الحياة7 (العلاج)  

الصبر هو الموقف الصحيح الذي يجب على المرأة فعله  

أما الموقف الصحيح الذي يجب أن تقفه المرأة إذا حصل مثل هذا أن تصبر وأن تسترجع، وأن توطن نفسها على الوضع الجديد، وأن ترضى بقضاء الله وقدره، وأن تحكم العقل، وأن تنظر في العواقب، وأن تحذر من إيذاء الزوج أو الزوجة الجديدة، وأن تطرح كلام الناس، وتقطع الهاتف، ولا تتصل بأحد أو لا تجيب على أحد بهذا الموضوع، وأن تغير وضعها مع الزوج من حيث التعامل؛ لأنه أصبح الآن في الميدان منافس، فليست لوحدها، فهناك الآن منافس آخر، فغيري جلدتك وغيري وضعك، وابذلي جهداً أفضل، وابذلي تعاملاً أكمل على أساس أنه يمكن أن يرجع لك زوجك؛ لأن بعض الزوجات تشتكي تقول: والله من حين تزوج علينا أنها أخذته، وشغلت عقله، وهذا طبيعي؛ لأنها عرفت كيف تتعامل معه، وأنتِ لا زلت تتعاملين معه على الموضة القديمة، على المعاملة الأولى الذي قد ذهبت وانتهت، وعندما يوازن بينك وبين الجديدة يجد أن هناك فرقاً فيعود ويذهب، لكن لو أنك تغيرت فسيرجع، وربما يضحي بزوجته الثانية، فبعض النساء تقول: أنا سوف أتغير لكن أريده يبعدها، لماذا يبعدها؟ لقد (وقع الفأس في الرأس)، والمسألة ليست لعبة، يقول شخص من الإخوان: إنه تزوج بامرأة على زوجته الأولى فتغيرت زوجته الأولى، وبدأ الاحتفاء والاهتمام، وبدأت الرائحة الطيبة في البيت، وبدأ الطعام الجيد واللباس الجيد والتعامل الجيد، يقول: كنت أدعوها قبل ذلك فلانة، فتقول: طاعون، يقول: الآن فلانة، تقول: لبيك، يقول: أدخل الباب فأشاهد أولادي فإذا بهم طابور -مثل السلم- كلهم بانتظاري، أشم الرائحة من طرف البيت، يقول: قلت لها: أين هذه الأخلاق سابقاً؟ أين هي من زمان؟ والله لو أنك من زمان هكذا ما تزوجت، قالت: حسناً الآن أنا جيدة، قال: لا تصلح الآن، ليست المسألة لعبة، هذه بنت رجل أتيت بها بوجهي ولن أطلقها .  

الاعتقاد أن الدنيا ليست دار راحة وكمال  

أيضاً مما ينبغي أن تعرف المرأة التي حصل لها التعدد أن تعرف أن الكمال وأن الراحة الكاملة ليست في هذه الدنيا، وإنما هي في الآخرة، فلتصبر على وضعها الجديد مع زوجها، ولتسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينها على التكيف مع الوضع الجديد، حتى تنجح في حياتها الزوجية، وحتى يستمر لها نصف زوجها، فإن بقاء نصف أحسن من لا شيء.وفي الختام: أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق النساء لحسن التعامل مع الرجال، وأن يوفق الرجال أيضاً لحسن التعامل مع النساء، وأن يقيم الأسر المسلمة على الحق وعلى التعاون على ما يرضي الله سبحانه وتعالى، كما أسأله أن ينصر دينه وأن يعلي كلمته، وأن ينصر إخواننا المجاهدين في فلسطين ، وفي كشمير ، وفي الشيشان ، وفي جميع ديار المسلمين، وأسأله سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا هذه البلاد المباركة، وأن يحفظ لنا ديننا وأمننا ونعمتنا واستقرارنا، وأن يجعل كيد من يريدنا بشرٍ في نحره وتدبيره في تدميره، وأن يوفق ولاة أمورنا وعلماءنا ودعاتنا وشبابنا وشاباتنا وجميع المسلمين، وأن يوفقهم إلى خدمة هذا الدين، ومناصرة هذا الدين، والدعوة إليه، والذب والذود عنه، إنه ولي ذلك والقادر عليه .